لاشيء تلقي عليه اللائمة في هذه الأيام سوي الفساد ولا شيء يعد المسئولون بالتصدي له سوي " الفساد " ولا شيء ترتفع وتيرته ويتسع مجاله سوي الفساد.المفارقة هنا تب
مـصـر والـسـيـداو