إصدارات  
 
 
الطلاق في المسيحية.
 

 

إن النظرة الناموسية الحرفية لا يمكن أن تحل مشكلات الزواج، ذلك لأن الحياة الزوجية ليست مجرد تعاقد قانوني، لكنها اتحاد شخصين وشركة محبة وعطاء ولا يمكن علاج المشكلات الإنسانية الشخصية بالتشريع الجامد، بل إن العلاج يستلزم نظرة شخصية وتقديراً للظروف.


- فمثلا يمكن للشخص أن يسقط فى خطية الزنى وهذا الشخص يسمح القانون بتطليقه إلا أنه يمكن أن يتوب ويعيش الحياة الرائعة بعد ذلك، وهناك شخص أخرلا يرتكب الزنى لكن كل لحظة من حياته مليئة بالأنانية والكبرياء والتعقيد والهزء والقسوة فيجعل حياة الطرف الآخر أكثر تعاسة من الجحيم.
- والقانون يطلق الأول ولا يطلق الثانى.
- وهكذا فالقانون لا يعالج مشاكل الزواج والطلاق لأن تحويل المبادىء الأخلاقية والروحية إلى قوانين غير جائز.

 

 
 
 
أتصل بنا  |  عن المؤسسة  |  الرئـيـسـيـة