دراسات حالة
| |
(1) والله أبنى مش ابن ضرتى
وهذه حكاية لسيدة متزوجة من رجل متزوج بأخرى أى أنها الزوجة الثانية .. الزوجة الأولى لم تنجب أولاد ولكن انجبت بنتين ، والزوجة الثانية أنجبت أيضا بنتين ولكن في الولادة الثالثة انجبت ولد .
وتمر الأيام والسنين وتذهب للتقديم لأبنها في المدرسة وتكتشف المفاجأة !!!
فهى ليست أم الطفل ( هذا هو المكتوب في شهادة الميلاد ) ولكن اسم الأم هو اسم الزوجة الأولى .
واتضحت الحقيقة أن الموظف الذى قام بقيد الطفل عند الولادة كتب اسم الزوجة الأولى بدلاً من اسم الززوجة الثانية ولم يهتم الأب أو الأم فيما بعد من قراءة شهادة الميلاد حتى يتم معرفتها عند ذهاب الولد الى المدرسة .
ولنا ان نتخيل المعاناة النفسية التى تعانيها الأم ، فطفلها ليس طفلها ولكن طفل أخرى ومن ضرتها .
واستمر تصحيح اسم الأم اكثر من خمس سنوات وفي النهاية طلب منها القيام بعمل بلاغ ضد المتسبب في هذا الخطأ وهنا ليس الموظف هو المخطىء ولكن الأب فوجدت الزوجة أن عليها في النهاية ان تقدم بلاغ في زوجها ليتم تصحيح هذا الخطأ ولكن حرصا على حياتها الزوجية لم تقم بهذا الإجراء .. ومازالت تعانى من هذا الخطأ .
( فإبنها هو أبن ضرتها ) .
(2) ولادى لكن مش ولادى
هذه سيدة متزوجة ولها عدة اولاد ولكن تواجهها مشكلة لا تحدث لكثيرين ..... فهى من اسرة فقيرة ولدت في الريف ومات والديها وهى صغيرة فجاءت الى القاهرة مع اسرة لتعيش معهم واستمرت مع هذه الأسرة حتى تزوجت ولكن المشكلة انها تزوجت باسم الشهرة وليس اسم الشهرة فقط ولكن اسم الشهرة واسم الأب واسم الأم مختلف ايضا عن اسمها الحقيقى .
وهذا الأسم مكتوب في وثيقة الزواج والبطاقة العائلية للزوج وشهادات ميلاد الأولاد .
ولكن عند عمل بطاقة شخصية لها ظهرت الحقيقة وهى ان شهادة ميلادها التى تم استخراجها لها ليست بإسم الشهرة ، ولكن بإسمها الحقيقى .
وبذلك قامت بعمل شهادة ميلاد وبطاقة شخصية بإسمها الحقيقى المختلف عن قسيمة زواجها وشهادات ميلاد اولادها ، فزوجها ليس زوجها وأولادها ليست أولادها !!!! يا لها من حكاية غريبة ولكن في الواقع تحدث حكايات كثيرة اغرب من الخيال .
فقامت برفع دعوى تصحيح اسم في المحكمة عن طريق وحدة القضايا بالمركز ولكن حكم في القضية بالرفض فالقاضى لم يصدق أن اسمها الثلاثى خطأ ولذلك حكم على القضية بالرفض .
ولم تستطيع عمل ساقط قيد لأنها ليست ساقط قيد فمعها شهادة ميلاد وبطاقة .
ولم تـجد حل لهذه المشكلة فهى تعيش في بيت فيه زوج وأولاد من الناحية الرسمية ليس لها علاقة بهم أو بها .
فأولادها ليسوا أولادها وزوجها ليس زوجها .
(3) حكاية حنان :
حنان الآن عمرها 18 سنة فعندما كان عمرها 14 سنة توفى والدها ولها اخت وأخين وتعيش مع عمتها ( أخت الأب من الأم ) .. واختها تعيش مع جارة لهم وتذهب للمدرسة والأخين الآخرين لا تعرف العمة عنهم شىء فهم دائمى الهروب من البيت وفي احيان كثيرة يكون مكانهم في الأحداث .
ومشكلة حنان أنها دخلت محو الأمية وكانت ترريد الحصول على شهادتها ، ولكن في نهاية العام طٍٍِلب منها شهادة ميلاد لتحصل على نتيجتها وبعد عمل استدلال لها على الكمبيوتر ، تم اكتشاف أنها ساقط قيد فلم يقم والدها بقيدها عند ولادتها وحتى وفاته .
وحاولت عمتها طويلا تجميع الأوراق المطلوبة لساقط القيد فلم تستطيع فهى أخت غير شقيقة للأب وحاولت الحصول على الأوراق المطلوبة من اقارب الأم فلم تستطع .
وحاولنا البحث عن حل وفي النهاية وجدنا الحل في أن يحضر أحد الأخوة ويقر أنها أخته وبعد كثير من الوقت احضرت العمة أحد الأخوة واتفقنا معه على موعد للذهاب الى السجل المدنى للقيام بهذا الإقرار ولكن في الميعاد المحدد لم يحضر الأخ ...... وبذلك لم تقوم حنان بالحصول على شهادة محو الأمية بالرغم من حضورها الدروس .
وفي النهاية قامت بالزواج من شخص قام بتثبيتها عن طريق الصحة .. وتلك كانت نهاية قصة حنان .
|
|
|