Center for Egyptian Women's Legal Assistance

وحدة البحث الاجتماعي و الإحصاء
مجهودات الوحدة في مجال التدخلات الودية
حتى 2002

  1- مقدمة
2- بيان إحصائي بالتدخلات الودية
3- أمثلة التدخلات الودية التي يجريها المركز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحلول الودية
الحلول الودية هي احدي أنشطة وحدة البحث الاجتماعي بمركز قضايا المرآة المصرية.
وهي نوعية جديدة و متميزة من الخدمات التي يقدمها المركز للمترددين عليه .
منذ بداية عمل المركز كان هدفه هو مناهضة العنف ضد المرآة و مناهضة التميز ضدها و أتحاذ الجانب القانوني كنشاط متخصص للمركز.
فعندما تأتي السيدة للمركز لعرض مشكلتها لأول وهلة تطلب الطلاق فتحول إلى وحدة القضايا بالمركز لتتولي رفع الدعاوى ضد زوجها ولاحظ الباحث الاجتماعي بالمركز أن بعض القضايا التي تم رفع دعوى بها قبل الحكم فيها تنهي بالتصالح أو بعد الحكم فيها تنتهي بالتصالح و تأتي السيدة كي تتعرف علي إجراءات التنازل عن الدعوى .
ونظراً لأن معظم خدمات المركز هي تلبية لاحتياجات المجتمع فقد تم إضافة نشاط "الحلول الودية " .
وهي فكرة كان المجتمع في احتياج إليها حيث يمثل المركز جهة محايدة لها قاعدة شعبية عريضة و من الممكن تقبل حلوله بسهولة.
وتبدأ عند حضور الحالة لأول مرة و تقوم بعرض مشكلتها فيقوم الباحث الاجتماعي بعرض اللجوء إلي الطريقة الودية لحل المشكلة و يترك للحالة فترة للتفكير و إذا وافقت علي التدخل الودي يعقد معها جلسة لبحث أنسب الحلول الودية التي تريدها ثم بعد ذلك تأتي المرحلة الأخرى وهي مقابلة الطرف الأخر من المشكلة سواء الزوج أو احد الأقارب أو أحد الجيران و تعقد مقابلة منفردة معه.
و تمتد إلي عدة مقابلات للتشاور علي أسلوب الحل المناسب و إذا أستوعي الأمر يستعين الباحث الاجتماعي ببعض القيادات المجتمعة أو من له كلمة مسموعة في العائلة.
وحدة البحث الاجتماعي و الإحصاء
" بيان إحصائي بالحلول الودية المقدمة من قبل المركز "

حتى سبتمبر 2002
م المتغير ك ن%
1 صلح ودي بين الزوج و الزوجة و إعادة العلاقة الزوجية. 45 25%
2 تطليق ودي عن طريق المأذون. 25 14%
3 نفقة أبناء صغار بالطريقة الودية. 27 15%
4 توفير فرص عمل للسيدة أو الفتاة. 57 30%
5 حل مشكلات بين الآباء و الأبناء. 16 9%
6 حل نزاع عائلي ( ميراث - شقة.......) . 8 4%
7 توفير فرص زواج. 7 3%
الاجمالى 185 100%


يتضح من الجدول السابق أن إجمالي عدد الحالات التي تم التدخل فيها ودياً هي عدد 185 حالة .
45 حالة منها انتهت بصلح ودي بين الزوجين و ذلك بنسبة 25% من إجمالي التدخلات كما أن عدد 25 حالة تم التوصل فيها إلي التطليق عن الطريقة الودية بدون الدخول في منازعات و ذلك لحفظ الاستقرار الاسري و ذلك بنسبة 14 % من إجمالي التدخلات كما أننا نجد عدد 27 حالة تم الاتفاق علي مقدار نفقة للأبناء مراعة لمصلحة الأبناء و هروباً من النزاعات القضائية و ذلك بنسبة 15% من الإجمالي للتدخلات كما تم توفير 57 فرصة عمل للسيدات و خاصة السيدات المعيلات لأسرهن سواء مطلقات أو أرامل أو مهجورات و ذلك بنسبة 30% من الإجمالي لحالات التدخلات الودية كما تم التدخل في مشكلات بين الآباء و الأبناء بعدد 16 حالة بواقع 9% من الإجمالي و كانت تتركز معظم المشكلات في سوء معاملة الآباء للفتاة أو محاولة إجبارها علي الزواج من شخص لا ترغب فيه أو سوء معاملة الأشقاء للفتاة أو محاولتهم لعدم استكمال الفتاة لتعليمها سواء كانت طالبة نظامية أو طالبة في محو الأمية و تم التدخل في 6 حالات نزاع عائلي علي ميراث وحل نزاع علي شقة بين صاحب المنزل و المستأجرين و ذلك بواقع 4% من إجمالي القيمة كما أنه تم توفير 7 فرص زواج لفتيات و سيدات بواقع 3% من أجمالي التدخلات .

أمثلة التدخل الودي التي يقوم بها المركز.
أولاً : - الصلح بين الزوجين
من المعروف أن حي بولاق الدكرور من الأحياء العشوائية التي تفتقر إلي كثير من الخدمات و من ضمن الخدمات التي تفتقر إليها هي:
وجود مكتب توجيه و استشارات أسرية فعال محتك بالواقع فلذلك كان يتحتم علي مركز قضايا المرآة المصرية أن يخوض ذلك المجال لاحتياج المجتمع المحلي لتلك الخدمة و حيث أن المركز له قاعدة شعبية عريضة و قبول مجتمعي فكان هما الأساس لنجاح تلك التدخلات.
و كطبيعة أي علاقة زوجية تحدث العديد من المشكلات و عندما تتصاعد المشكلات بين الزوجين يلجأ كل طرف إلي أهله ليقص عليه ما حدث فتصبح العلاقات متوترة بين الأسرتين ولا ينقل كل طرف وجهة نظر الطرف الأخر أو الحلول المقدمة من طرفه .
وهنا يبرز دور المركز كقناة اتصال و أداة للتفاهم و إظهار نقاط الاتفاق بين وجهتي النظر و تقريب وجهات النظر .
و عندما تأتي بعض السيدات في بداية المشكلة تكون في قمة انفعالها و تطلب الطلاق و لكن بعد محاورات هادئة من قبل الباحث الاجتماعي بالمركز وفيها يتم الاستعانة ببعض القيادات الطبيعية أو الأطراف العاقلة في الأسرة يتم استطراق بعض البدائل و يتم مناقشتها و بعد الإطلاع علي وجهة نظر الطرف الأخر و تقريب الفجوة بينهم يتم الصلح بين الزوجة و زوجها و قد تحدث مشاجرة زوجية و تذهب الزوجة إلي الأهل و لكن بعد فترة تريد الزوجة أن ترجع إلي منزل الزوجية ولا تستطيع أن تفاتح أحد من الأهل في ذلك الموضوع فتأتي إلي المركز و يساعدها و كأن المبادرة من المركز و ليست منها أولاً .

ثانياً :_ الطلاق بصورة ودية
إذا استحالت العشرة و الحياة الزوجية بين الزوجين فلا يتبقى من الحلول غير الطلاق و يتم الطلاق بطريقتين
إما عن طريق المحاكم و هذا يستغرق و قت ليس بقليل من الزمن و إما عن طريق التدخل الودي فإذا كان هناك مجال للتدخل الودي فيقوم المركز بعرض بعض الحلول التوافقية لإنهاء العلاقة الزوجية بأقل خسائر ممكنة و ذلك حفاظاً علي العلاقات أو مصلحة الأبناء إذا وجدوا.
فكثير من السيدات التي ترغب في الطلاق يكون السبب الأساسي هو الحصول علي معاش ضماني للأسرة بعد تخلي الزوج عن واجباته تجاههم و لذلك فيكون العامل الزمني مهم لها حيث أنها غير مستعدة لضياع سنوات قبل أن تقوم بتقديم طلب إلي وزارة الشئون للحصول علي معاش و ذلك بدوره مستغرق وقت طويل وهنا يظهر دور المركز في إنهاء العلاقة بأسرع وقت و ذلك بالطبع بعد بزل محاولات الصلح.
و قد تكون المشكلة الأساسية في مصاريف المأذون وهنا للمركز أيضاً دور ففي الحالات التي لا تستطيع أن تدفع مصاريف الماذون للطلاق يقوم المركز بدفع جزء منها و يقسم الباقي علي الزوج و الزوجة أو يدفعه أحد الطرفين علي أقساط حيث أن كثير من الأسر لا تمتلك مبلغ مصاريف الطلاق لكثرة احتياجاتها

ثالثاً: تحديد مبلغ نفقة بصورة ودية للأبناء.
و يكون تدخل وحدة البحث الاجتماعي بين الزوجين لتحديد نفقة الأبناء بطريقة ودية حيث أن يطول الوقت عند التقاضي و ربما يتعنت الزوج أو يتهرب ولا يدفع نفقة للصغار. و نبدأ بجلسة مع الأم و أهلها و ذلك لمعرفة المبلغ المناسب و يختلف حسب كل حالة من حيث عدد الأبناء و سنهم و حالة الأب ثم بعد ذلك تعقد جلسة مع الأب و عن طريق التفاوض يتم الإنفاق علي مبلغ شهري للأبناء و يسجل بهذا الاتفاق وثيقة تكون لدي الأم و بذلك نوفر علي الأم و الأبناء معاناة التظلم أمام المحاكم و لجوء كل منهم إلي حيل كثيرة تؤثر علي مصلحة الأبناء .

رابعاً :ـ النزاعات العائلية
و تكون غالباً علي ميراث أو نزاع علي شقة أو سوء معاملة الابنة أو الأخت و يتم التدخل في مثل هذه الحالات كجهة محايدة.

خامساً توفير فرص عمل .
نظراً للحالة الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد و نظراً لتفشي الأمية بين النساء في بولاق الدكرور و كذلك تفشي الهجر يقوم المركز بتوفير بعض فرص عمل للسيدات .

رؤية مستقبلية للحلول الودية
الحلول الودية التي يقوم بها المركز لحل المنازعات و الصراعات التي قد تنشئ هي تجربه رائدة للجمعيات الأهلية و مؤسسات المجتمع المدني تعطي للمركز ثقل اجتماعي و قاعدة شعبية عريضة و ترد علي بعض أراء الذين يعتقدون أن مؤسسات المجتمع المدني التي تهتم بقضايا المرآة تعادي الرجل أو تسعي إلي انهيار الأسرة المصرية .
فهذا رداً عملياً يؤكد أن مركز قضايا المرآة المصرية يهتم بالاستقرار الاسري و مصلحة الأسرة المصرية عامة كما يهتم بحقوق المرآة و المدافعة عنها علي حد سواء .
و من الممكن عرض بعض النقاط التي تمثل خطوات مستقبلية في هذا المجال .

أولاً :- عرض تجربة المركز مع أسلوب الحلول الودية علي الجمعيات و المؤسسات التي تعمل في مجال المرآة كأسلوب يمكن أن تتبعه

ثانياً :ـــ التشبيك مع مراكز الإرشاد و الاستشارات الأسرية للاستفادة و تبادل الخبرات .

ثالثاً :ـــ تكريم المشتركين سواء بالمجهود أو بالمال في تقديم حلول للمشكلات و النزاعات مثل (المأذون - بعض نساء و رجال الخير) .


عن المركز
جديد المركز
قضايا
تدريب
خدمات قانونية
بحث اجتماعي واحصاء
للمرأة حقوق
الطفل
دراسات
مواقع أخرى
بريد
E-mail:info@cewla.org
مركز قضايا المرأة المصرية © جميع الحقوق محفوظة